افتتاح تراموي –علي بي كوي

افتتاح تراموي –علي بي كوي

افتتاح تراموي –علي بي كوي:
دائما الدولة التركية حريصة على أن تعمل بشكل دؤوب بغية أن تجعل الشعب التركي في راحة دائمة وتامة لا يفكرون في أن هناك ما ينقصهم مهما كان الأمر بسيطا ومتواضعا فتسعى جاهدة لأن تؤمن لهم الخدمات التي تساعدهم في حياتهم وشؤونهم اليومية ، ومن أكثر الأشياء حداثة التي تم اتخاذها من قبلها هي مشروع افتتاح تراموي جديد يدعى علي بي كوي وهذا ليس سوى من أجل تذليل صعوبات الحياة عليهم ، ولكن ما التفاصيل التي تتعلق بالتراموي وأين يوجد في تركيا؟ سنكتشف كل خبايا هذا الموضوع في المقال التالي.
-ما أهم المعلومات التي تتعلق بخط التراموي الجديد في تركيا؟
في بداية الموضوع إن خط التراموي الجديد في تركيا يتمركز وجوده في مدينة إسطنبول وهذا يعني أنه ذو مكانة عالية لأنه حظي في أن يكون في مثل تلك المدينة العريقة ، وهو قد تم الإعلان عنه وعن بدء العمل به منذ ما يقارب السنة ولكنه لم يكن حيا فعالا إلا منذ شهور قليلة ماضية تقريبا منذ بداية العام الحالي الذي نعيش فيه ، كما أنه يجب أن تعلم أنه يصل بين منطقة علي بي كوي وبين منطقة أمينونو وهذا سيجعل من تلك المنطقتين حيويتين جدا ونشطتين كذلك ، ولكن ربما تتساءل في قرارة نفسك عن السبب الذي يجعل من الحكومة التركية راغبة في افتتاح هذا المشروع فمدينة إسطنبول بالذات لا ينقصها أي شيء من ناحية المواصلات في مؤمنة فيها بشكل كبير جدا؟ لا بد أن السبب في ذلك يعود لأن تلك الدولة ترغب بشكل كبير في أن تجعل المواصلات في إسطنبول على قدر وافر من الكمال وعلى دقة عالية من الجهوزية ، فهي تطورها وتعلي من شأنها.
-ما هي أهمية خط التراموي –علي بي كوي في مدينة إسطنبول في تركيا؟
لا بد أن يكون خط التراموي هذا ذو أهمية كبيرة تعود بالمنفعة الكبيرة على تركيا بشكل عام وعلى مدينة إسطنبول بشكل خاص ، فأولا هذا الخط سيكون من المحسنات والمطورات لشبكة المواصلات هناك وفيما بعد إن حسب ما هو مقرر أن هذا الخط سيكون من أفضل خطوط النقل في مدينة إسطنبول كلها على الرغم من وجوده المستحدث لأن الموقع الذي يحتله هذا الخط هو حساس للغاية ومهم للغاية فهو يحتل موقعا سياحيا تاريخيا لا مثيل له فكل سائح سيخطو للبلد سيستخدمه كوسيلة تقله لحيث يشاء ، ولا بد لنا أن نذكر أن هذا الخط سيكون له دور كبير في تخفيف الازدحام لأنه سيأخذ حملا كبيرا من الأشخاص الذين ينتظرون كثيرا حتى يحصلون على وسيلة تقلهم ، وأيضا هذا الخط الجديد صمم حسب خطط عالمية وبمقاييس مدروسة والذي جعلهم يعمدون لهذه الدقة في إنشائه هو إصرار الدولة التركية على أن تملك بنية تحتية منافسة للدول المجاورة ، ولكي يكون بتلك الجودة التي نراه عليها اليوم قد استمر العمل فيه لما يقارب العامين المتتالين مع بعض الوقوف بسبب وجود خلل مالي ولكن ما يهم أنه تم إنجازه على أكمل وجه.
-ما هي أهم مواصفات خط التراموي الجديد علي بي كوي في تركيا؟
يمكننا أن تعتبر أن كافة مواصفاته جميلة وسامية ، فأولا هو طويل نوعا ما فهو ذو طول يبلغ العشرة كيلو متر وهذا من الأرقام التي قلما يمكنك إيجادها ، أيضا هو يستطيع أن يحمل بين جنباته عدد كبير من الركاب يوميا فخمسة وعشرون ألف مسافر يوميا ليس عدد قليل أو يستهان به ، ولا بد لنا أن نذكر أن من أهم أدواره أنه سيقوم باختصار للوقت فنصف ساعة ليست بالوقت القليل وطبعا هذا الاختصار في الوقت يعود لتميزه بالسرعة وهذا الموضوع يهم الركاب كثيرا فهم سيتخلصون من عبء الطريق سريعا ، ويجب أن نعلم أنه بسبب هذا الطول فإنه نتيجة لذلك يمر بأربعة عشرة محطة إذا ونتيجة لهذا العدد الكبير من المحطات يتبين لنا أنه يخدم قسما كبيرا من إسطنبول في دفعة واحدة.
-هل خط التراموي الجديد في تركيا يعتبر ملبيا لمتطلبات الشعب التركي؟
طبعا وأكثر من ذلك أيضا فهو يمكنه أن يوصلك للنقطة التي تريد أن تصل إليها سواء أكانت إلى الجامعات أم إلى المراكز الطبية أم إلى المدارس ، أما السياح والزوار القادمين لتركيا فهم أكبر المستفيدين منه لأنه يوصل لأكثر الأماكن السياحية والتاريخية والترفيهية لتركيا وهذا الذي قمنا بذكره يعتبر جل ما يمكن أن يلبي متطلبات الشعوب.
-علام يدل افتتاح خط جديد مثل هذا على الأرض التركية؟
لا بد وأن يكون له دلالة كبيرة فليس كل الدول تستطيع أن تقوم بمثل هذا المشروع وقيام تركيا به يدل على أنها تملك قدر وافر من القدرة على ذلك ويدل على أنها تتمتع بميزانية مالية كبيرة تمكنها من أن توجده لأن تراموي بالمواصفات التي تحدثنا عنها وبتلك الأهمية الكبيرة التي ذكرناها لا بد وأنه سيكون ذو تكلفة مالية ضخمة ولكن تركيا أثبتت بأنها حقا جديرة به من النتائج المتجلية أما ناظرينا.
في ختام حديثنا عن خط التراموي الجديد في تركيا والذي يدعى علي بي كوي يتبين لنا أنه من أهم المشاريع التنموية التي تقام في تركية في الوقت الآني كما أنه يعتبر ذو نشاط فعال وحيوي بدرجة عالية والأيام القادمة ستؤكد مدى أهميته فلننتظر فقط.

 

التعليقات

اضف تعليقك